السابع تفجع الملك - عليه السلام - عليه - عليه السلام -
957 / 10 - روي في بعض الأخبار : ان ملكا من ملائكة الصف 1 الاعلى اشتاق لرؤية محمد - صلى الله عليه وآله - فاستأذن ربه بالنزول إلى الأرض لزيارته ، وكان ذلك الملك لم ينزل إلى الأرض أبدا منذ خلقه الله 2 ، فلما أراد النزول أوحى الله تعالى إليه يقول : أيها الملك أخبر محمدا ان رجلا من أمته اسمه يزيد ، يقتل فرخه الطاهر ابن الطاهرة نظيرة البتول مريم بنت عمران . فقال الملك : لقد 3 نزلت إلى الأرض ، وأنا مسرور لرؤية نبيك محمد - صلى الله عليه وآله - ، فكيف اخبره بهذا الخبر الفظيع ؟ وإني لأستحي منه أن أفجعه بقتل ولده ، فليتني لم أنزل إلى الأرض . قالوا : فنودي الملك من فوق رأسه : أن افعل ما أمرت به ، فنزل الملك إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - ونشر أجنحته بين يديه وقال : يا رسول الله اعلم إني استأذنت ربي في النزول إلى الأرض شوقا لرؤيتك [ وزيارتك ] 4 فليت ربي [ كان ] 5 حطم أجنحتي ولم آتك بهذا الخبر ولكن لابد من انفاذ امر ربي عز وجل . اعلم يا محمد ان رجلا من أمتك اسمه يزيد ، زاده الله لعنا في الدنيا وعذابا في الآخرة يقتل




