يقال [ له ] 1 دردائيل كان له ستة عشر الف جناح ما بين الجناح إلى 2 الجناح هواء والهواء كما بين السماء إلى 3 الأرض . فجعل يوما يقول في نفسه : أفوق ربنا جل جلاله شئ ؟ ! فعلم الله تبارك وتعالى ما قاله 4 فزاده أجنحة مثلها ، فصار له اثنان وثلاثون الف جناح ، ثم أوحى الله عز وجل إليه : أن طر ، فطار مقدار خمسين عاما 5 فلم ينل رأسه قائمة من قوائم العرش . فلما علم الله - عز وجل - إتعابه ، أوحى إليه : أيها الملك عد إلى مكانك فأنا عظيم فوق كل عظيم ، ولس فوقي شئ ولا أو صف بمكان فسلبه [ الله ] 6 أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة . فلما ولد الحسين بن علي - عليهما السلام - وكان مولده عشية الخميس ، ليلة الجمعة ، أوحى الله جل جلاله إلى مالك خازن النيران 7 : أن اخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمد - صلى الله عليه وآله - ، وأوحى إلى رضوان خازن الجنان ان زخرف الجنان وطيبها لكرامة 8 مولود ولد لمحمد - صلى الله عليه وآله - في دار الدنيا . وأوحى الله تبارك وتعالى إلى الحور العين أن تزين وتزاورن 9 لكرامة مولود ولد لمحمد -
1من المصدر .
2كذا في المصدر . وفي الأصل : والجناح .
3كذا في المصدر . وفي الأصل : والأرض .
4في المصدر والبحار : ما قال .
5في البحار : خمسمائة عام .
6من المصدر والبحار .
7في البحار : ملك خازن النار .
8كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : كرامة .
9كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أن تزينوا وتزاوروا .




