كفار عنيد ) * 1 فالكفار من جحد نبوتي ، والعنيد من عاند عليا وأهل بيته وشيعته . 2
949 / 2 - الشيخ أبو جعفر الطوسي في مصباح الأنوار : عن 3 انس بن مالك ، قال : صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وآله - في بعض الأيام صلاة الفجر ، ثم أقبل علينا بوجهه الكريم ، فقلت : يا رسول الله إن رأيت أن تفسر لنا قول الله عز وجل : * ( أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) * 4 . فقال - صلى الله عليه وآله - : أما النبيون فأنا ، وأما الصديقون فأخي علي بن أبي طالب - عليه السلام - ، وأما الشهداء فعمي حمزة ، وأما الصالحون فابنتي فاطمة وأولادها الحسن والحسين . قال : وكان العباس حاضرا ، فوثب وجلس بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - وقال : ألسنا أنا وأنت وعلي وفاطمة والحسن والحسين من نبعة واحدة ؟ قال : وكيف ذلك يا عم ؟ قال ( العباس ) 5 : لأنك تعرف بعلي وفاطمة والحسن والحسين دوننا ، فتبسم النبي - صلى الله عليه وآله - ، وقال : أما قولك : يا عم ألسنا من نبعة واحدة فصدقت ،




