الهجر والارجاف ) 1 فخرجت من بيتي لبعض حوائجي وقد هدأ الليل ونام الناس ، فإذا أنا برجل على ساحل البحر يناجي ربه ، ويتضرع إليه بصوت شجي 2 ، وقلب حزين ، فنصت 3 إليه ، ( وأصغيت إليه ) 4 من حيث لا يراني ، فسمعته يقول : يا حسن الصحبة ، يا خليفة النبيين أنت 5 يا أرحم الراحمين ، البدئ البديع الذي ليس كمثلك 6 شئ ، والدائم غير الغافل ، والحي الذي لا يموت ، أنت كل يوم في شأن ، أنت خليفة محمد - صلى الله عليه وآله - ، وناصر محمد ، ومفضل محمد ، ( أنت الذي ) 7 أسألك أن تنصر وصي محمد ، [ وخليفة محمد ] 8 والقائم بالقسط بعد محمد ، اعطف عليه بنصر أو توفاه برحمة . قال : ثم رفع رأسه فقعد مقدار التشهد ثم [ انه ] 9 سلم فما أحسب تلقاء وجهه ، ثم مضى فمشى على الماء ، فناديته من خلفه : كلمني يرحمك الله ، فلم يلتفت ، وقال : الهادي خلفك فسله عن أمر دينك . ( قال : ) 10 قلت : من هو يرحمك [ الله ] 11 ؟ قال : وصي محمد - صلى الله
1ليس في البحار .
2كذا في المصدر ، وفي الأصل : شج ، وفي البحار : أشج .
3في المصدر : فنضت ، وفي البحار : فآنست .
4ليس في البحار .
5كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أنت أرحم .
6في المصدر والبحار : مثلك .
7ليس في البحار .
8من المصدر .
9من المصدر والبحار .
10ليس في المصدر .
11من المصدر والبحار .




