عليه السلام - : ومن سقاكه ؟ فقال : وما تريد منه أتريد قتله ؟ إن يكن هو هو فالله أشد نقمة منك وإن لم يكن هو فما أحب ان يؤخذ بي برئ . 1
934 / 96 - ومن طريق المخالفين ما رواه أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء في الجزء الأول : بالاسناد عن عمر بن إسحاق ، قال : دخلت أنا ورجل على الحسن [ بن علي ] 2 - عليهما السلام - نعوده ، فقال : يا فلان سلني ، فقال : لا والله لا نسألك حتى يعافيك الله ، ثم أسألك 3 . قال : ثم دخل [ الخلاء ] 4 ثم خرج الينا ، فقال : سلني قبل أن لا تسألني . قال : بل يعافيك الله ثم أسألك 5 . قال : ( قد ) 6 ألقيت طائفة من كبدي وإني ( قد ) 7 سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذه المرة . ثم دخلت عليه من الغد وهو يجود بنفسه والحسين - عليه السلام - عند رأسه وقال : يا أخي من تتهم ؟ قال : لم ؟ لتقتله ؟ قال : نعم . قال : إن يكن الذي أظن فالله 8 أشد بأسا وأشد تنكيلا




