علي ابن أبي طالب - عليه السلام - : سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسم ظلما ، اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم موسى بن عمران - عليه السلام - ، ألا فمن زاره في غربته غفر الله ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر ولو كانت مثل عدد النجوم ، وقطر الأمطار ، وورق الأشجار . 1 الحادي والثمانون وأربعمائة علمه - عليه السلام - بالليلة التي يضرب فيها
704 - السيد الرضي في الخصائص : بإسناد مرفوع إلى الحسن بن أبي الحسن البصري قال : سهر علي - عليه السلام - في الليلة التي ضرب في صبيحتها ، فقال : إني مقتول لو قد أصبحت فجاء مؤذنه بالصلاة فمشى قليلا ، فقالت ابنته زينب : يا أمير المؤمنين ، مر جعدة يصلي بالناس . فقال : لا مفر من الأجل ، ثم خرج . وفي حديث آخر قال : جعل ( علي ) 2 - عليه السلام - يعاود مضجعه فلا ينام ، ثم يعاود النظر إلى السماء فيقول : والله ما كذبت [ ولا كذبت ] 3 ، وإنها الليلة التي وعدت ، فلما طلع الفجر شد إزاره وهو يقول : اشدد حيازيمك للموت * فإن الموت لاقيكا ولا تجزع من الموت * وإن حل بواديكا فخرج - عليه السلام - فلما ضربه ابن ملجم - لعنه الله - قال : فزت ورب الكعبة . . . وكان من أمره ما كان - صلوات الله عليه - .




