حتى يرزقني دين نبيك فإن حلاوة الملك قد حالت بيني وبين ذلك فأظنه شقاء 1 مرديا وعذابا أليما .قال : فرجع يزيد إلى معاوية وكتب إليه الملك كتابا ان 2 من اتاه الله العلم بعد نبيكم 3 وحكم بالتوراة وما فيها والإنجيل وما فيه والزبور وما فيه والقرآن وما فيه فالحق والخلافة له . وكتب إلى علي بن أبي طالب - عليه السلام - : ان الحق والخلافة لك وبيت النبوة ( فيك ) 4 وفي ولدك فقاتل من قاتلك يعذبه الله بيدك ( ثم يخلده نار جهنم ) 5 فإن من قاتلك نجده ( عندنا ) 6 في الإنجيل ان عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وعليه لعنة أهل السماوات والأرضين . 7
الثامن والسبعون رده - عليه السلام - سؤال ابن الأصفر
925 / 87 - الطبرسي في الاحتجاج : قال : روى محمد بن قيس ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر - عليه السلام - قال : بينا أمير المؤمنين - عليه السلام - في الرحبة والناس عليه متراكمون فمن بين ( مستفت ومن بين مستعد ) 8 ، إذ قام إليه رجل فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله




