ولكن قولوا من أهل الشوم من أبناء مضر 1 لعنوا على لسان داود فجعل ( الله ) 2 منهم القردة والخنازير ، ثم كتب - عليه السلام - إلى معاوية لا تقتل الناس بيني وبينك ( ولكن ) 3 هلم إلى المبارزة فإن انا قتلتك فإلى النار أنت وتستريح الناس منك ومن ضلالتك ، وان ( أنت ) 4 قتلتني فانا في 5 الجنة ويغمد عنك السيف الذي لا يسعني غمده حتى أرد مكرك ( وخديعتك ) 6 وبدعتك وانا الذي ذكر الله اسمه في التوراة والإنجيل بمؤازرة رسول الله - صلى الله عليه وآله - وانا أول من بايع رسول الله - صلى الله عليه وآله - تحت الشجرة في قوله : * ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ) * 7 . فلما قرأ معاوية كتابه وعنده جلساؤه قالوا : والله لقد أنصفك 8 . فقال : معاوية والله ما أنصفني والله لأرمينه بمائة ألف سيف من أهل الشام من قبل ان يصل إلي ، ووالله ما انا من رجاله ولقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله - يقول : والله يا علي لو بارزك أهل المشرق والمغرب 9 لقتلتهم أجمعين . فقال له رجل من القوم : فما يحملك يا معاوية على قتال من تعلم وتخبر فيه
1في نسخة " خ " والبحار : مصر .
2ليس في البحار .
3ليس في المصدر .
4ليس في المصدر والبحار .
5في المصدر والبحار : إلى .
6ليس في المصدر والبحار .
7الفتح : 18 .
8كذا في البحار ، وفي المصدر : قد أنصفك ، وفي الأصل : قد والله أنصفك .
9في المصدر : أهل المشرق والمغرب .




