وقلب أمهما . فنزل جبرائيل من السماء ( في ) 1 تلك الحال ومعه حلتان بيضاوان من حلل الجنة ، فسر النبي - صلى الله عليه وآله - ( بذلك ) 2 وقال لهما : يا سيدي شباب أهل الجنة هاكما أثوابكما خاطهما [ لكما ] 3 خياط القدرة على ( قدر ) 4 طولكما اتتكما مخيطة من عالم الغيب .فلما رأيا الخلع بيضا قالا : يا رسول الله 5 كيف هذا وجميع صبيان العرب لابسون ألوان الثياب ، فاطرق النبي - صلى الله عليه وآله - ساعة متفكرا 6 في أمرهما ، فقال جبرائيل : يا محمد طب نفسا وقر عينا ان صانع صبغة الله عز وجل يفضي 7 لهما هذا الامر ويفرح قلوبهما باي لون شاءا 8 ، فأمر يا محمد باحضار الطشت والإبريق ، فأحضره 9 . فقال جبرائيل : يا رسول الله انا أصب 10 الماء على هذه الخلع وأنت تفركهما بيدك ( فتصبغ ) 11 بأي لون شاءا ، فوضع النبي - صلى الله عليه وآله - حلة الحسن في الطشت فاخذ جبرائيل يصب الماء ثم اقبل النبي على الحسن وقال : يا قرة عيني باي لون تريد حلتك . فقال : أريدها خضراء
1ليس في المصدر .
2ليس في المصدر .
3من المصدر .
4ليس في المصدر .
5في المصدر : يا جداه .
6كذا في المصدر ، وفي الأصل : مفكرا .
7في المصدر : صابغ صبغة الله عز وجل يقضي .
8في المصدر : شاء .
9في المصدر : فاحضرا .
10كذا في المصدر : وفي الأصل : أنا أصبب .
11ليس في نسخة " خ " .




