عملت سوء بابنك وآذيت ولدك وأنا على فعلي نادم فاصفحي عن ذنبي ، فأرسلت إليه فاطمة الزهراء تقول : يا صالح اما انا فقد عفوت من 1 حقي ونصيبي وصفحت عما سوءتني به لكنهما ابناي وابنا علي المرتضى فاعتذر إليه مما اذيت ابنه . ثم إن صالحا انتظر عليا حتى اتى من سفره واعرض عليه حاله واعترف عنده بما جرى [ له ] 2 وبكى بين يديه واعتذر مما أساء 3 إليه ، فقال له : يا صالح اما انا فقد رضيت عنك وصفحت عن ذنبك ولكن هؤلاء ابناي وريحانتا رسول الله - صلى الله عليه وآله - فامض إليه واعتذر ( إليه ) 4 ، مما
أسأت بولده 5 فأتى صالح إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - باكيا حزينا وقال : يا سيد المرسلين أنت قد أرسلت رحمة للعالمين واني قد أسأت وأخطأت واني قد سرقت ولدك الحسين - عليه السلام - وأدخلته إلى داري ، وأخفيته عن أخيه وأمه وقد سوأتهما في ذلك وانا الان قد فارقت الكفر ودخلت في دين الاسلام . فقال له النبي - صلى الله عليه وآله - اما انا فقد رضيت عنك وصفحت عن جرمك لكن يجب عليك أن تعتذر إلى الله تعالى




