والمسلمون من حوله حتى دخلوا حضيرة بني النجار وذلك ( الملك ) 1 الموكل بهما قد جعل أحد جناحيه تحتهما والاخر فوقهما وعلى كل واحد منهما دراعة من صوف والمداد على شفتيهما وإذا الحسن معانق للحسين - عليهما السلام - [ وهما نائمان فجثى النبي على ركبتيه ولم يزل يقبلهما حتى استيقظا ] 2 . فحمل الرسول - صلى الله عليه وآله - الحسين وجبرائيل الحسن وخرج النبي - صلى الله عليه وآله - من الحضيرة وهو يقول : معاشر الناس اعلموا ان من أبغضهما في النار ومن أحبهما فهو في الجنة ومن كرامتهما 3 على الله تعالى سماهما في التوراة شبر وشبير . 4
الثاني والخمسون الملك الذي بصورة الثعبان يحرسهما
898 \ 60 - الفخري : عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال أهدي إلى النبي - صلى الله عليه وآله - قطف من العنب في غير أوانه فقال لي : يا سلمان ائتني بولدي الحسن والحسين ليأكلا معي من هذا العنب . [ قال سلمان الفارسي : ] 5 فذهبت أطوف 6 عليهما منزل أمهما فلم أرهما فأتيت منزل




