ففتحه بين يدي النبي - صلى الله عليه وآله - [ وكان فيه ] 1 بطيختان ورمانتان وسفرجلتان وتفاحتان . فتبسم النبي - صلى الله عليه وآله - وقال : الحمد لله الذي جعلكم مثل خيار بني إسرائيل ينزل إليكم رزقكم من جنات النعيم ، امض فداك جدك وكل أنت وأخوك وأبوك وأمك واخبأ لجدك نصيبا . فمضى الحسن - عليه السلام - وكان أهل البيت - عليهم السلام - يأكلون من سائر الاعداد ويعود حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وآله - فتغير البطيخ فأكلوه فلم يعد ولم يزالوا كذلك إلى أن 2 قبضت فاطمة - عليها السلام - ، فتغير الرمان فأكلوه فلم يعد ، ولم يزالوا كذلك حتى قبض أمير المؤمنين - عليه السلام - فتغير السفرجل فأكلوه فلم يعد وبقي التفاحتان معي ومع أخي فلما كان يوم اخر عهدي بالحسن وجدتها عند رأسه وقد تغيرت فأكلتها وبقيت الأخرى معي . 3
883 / 45 - عن أبي محيص أنه قال : كنت بكربلاء مع عمر بن سعد - لعنه الله - فلما كرب 4 الحسين - عليه السلام - العطش استخرجها من ردائه 5 واشتمها وردها . فلما صرع - عليه السلام - فتشته فلم أجدها وسمعت




