عثمان ، فسماه قبل أن يقتل عثمان 1 بأربعة أيام فكان أهل الدار يسمونه الكاهن . 2 الخامس عشر تلبية الظباء وفتح أبواب السماء ونزول النور والزلزلة
857 / 19 - عنه : عن سفيان ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي بريدة ، عن محمد بن حجارة ، قال : رأيت الحسن بن علي - عليهما السلام - وقد مرت به صريمة من الظباء فصاح بهن فأجابته كلها بالتلبية حتى أتت 3 بين يديه . فقلنا : يا بن رسول الله هذا وحش فأرنا آية من أمر السماء ، فأومى نحو السماء ففتحت الأبواب ونزل نور حتى أحاط بدور المدينة وتزلزلت 4 الدور حتى كادت أن تخرب ، فقلنا يا بن رسول الله ردها . فقال : نحن الآخرون ونحن الأولون 5 ونحن [ الآمرون ونحن ] 6 النور ننور الروحانيين بنور الله ونروحهم بروحه فينا مسكنه وإلينا معدنه الآخر منا كالأول ، والأول منا كالآخر . 7
الهوامش
1كذا في المصدر ، وفي الأصل : يقتله .
2دلائل الإمامة : 65 ، وعنه إثبات الهداة : 2 / 562 ح 27 . وهكذا ينسب لآل بيت العصمة والطهارة ما لا يليق بهم - صلوات الله عليهم - فهو من صنائع الخوارج وبني أمية وبني العباس .
3كذا في المصدر ، وفي الأصل : ذهبت .
4في المصدر : ونزلت .
5في المصدر : نحن الأولون والآخرون .
6من المصدر .
7دلائل الإمامة : 65 ، وعنه إثبات الهداة : 2 / 562 ح 28 .




