رائحة طيبة فأعجبتني تلك الرائحة ، فقلت : يا حبيبي ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح 1 الجنة كلها ؟ فقال : يا محمد تفاحة خلقها الله تبارك وتعالى بيده منذ ثلاثمائة [ ألف ] 2 عام ما ندري ما يريد بها ، فبينما أنا كذلك إذ رأيت ملائكة ومعهم تلك التفاحة فقالوا : يا محمد ربنا السلام يقرئ عليك السلام وقد أتحفك بهذه التفاحة . قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرائيل - عليه السلام - ، فلما هبط بي إلى الأرض أكلت تلك التفاحة فجمع الله ماءها في ظهري ، فغشيت خديجة بنت خويلد ، فحملت بفاطمة - عليها السلام - من ماء التفاحة ، فأوحى الله عز وجل إلي أن قد ولد لك حوراء إنسية ، فزوج النور من النور ، فاطمة من علي فإني قد زوجتها 3 في الجنة ، وجعلت خمس الأرض مهرها ، وستخرج فيما بينهما ذرية طيبة وهما سراجا ( أهل ) 4 الجنة الحسن والحسين و [ يخرج من صلب الحسين ] 5 أئمة يقتلون ويخذلون ، فالويل لقاتلهم وخاذلهم . 6
1كذا في المصدر ، وفي الأصل : رائحة .
2من المصدر والبحار .
3كذا في المصدر ، وفي الأصل : زوجتهما .
4ليس في المصدر والبحار .
5من المصدر .
6تأويل الآيات : 1 / 236 ح 16 وعنه البحار : 36 / 361 ح 232 والعوالم : 15 الجزء 3 / 186 ح 162 وج 11 / 136 ح 1 والمؤلف في حلية الأبرار : 3 / 11 ح 5 . ويأتي في المعجزة : 2 من معاجز الإمام الحسين - عليه السلام - .




