سبحان الله ! أما كان أمير المؤمنين - عليه السلام - يقدر أن يحول بينه وبينها فينقذها ! ؟ 1 كذبوا لم يكن ما قالوا وإن فلانا خطب إلى علي بنته أم كلثوم فأبى علي - عليه السلام - فقال للعباس : والله لئن لم يزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم . فأتى العباس عليا وكلمه فأبى عليه ، فألح العباس ، فلما رأى أمير المؤمنين - عليه السلام - مشقة وكلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين - عليه السلام - [ إلى ] 2 جنية من أهل نجران يهودية ، يقال لها سحيقة بنت حريرية 3 ، فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم ، وحجبت الابصار عن أم كلثوم ، وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال : ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم . ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين - عليه السلام - أم كلثوم . 4
السادس والأربعون وخمسمائة علمه - عليه السلام - بالغائب
829 - الراوندي : عن بكار بن كردم ، [ قال : ] 5 قال أبو عبد الله - عليه السلام - : إن جويرية بن مسهر العبدي خاصمه 6 رجل ف . ي فرس أنثى




