فقال عمر : إلى كم تطيل الخطاب يا بن العوام ، قوموا بنا والأعرابي إلى علي فلا نسمع جواب هذه المسألة إلا منه . فقاموا بأجمعهم والأعرابي معهم حتى صاروا إلى منزل أمير المؤمنين - عليه السلام - فاستخرجوه منه وقالوا للاعرابي : أقصص قصتك على أبي الحسن . فقال الاعرابي : فلم أرشدتموني إلى غير خليفة رسول الله - صلى الله عليه وآله - ؟ فقالوا : ويحك يا أعرابي ، خليفة رسول الله - صلى الله عليه وآله - أبو بكر ، وهذا وصيه في أهل بيته ، وخليفته عليهم ، وقاضي دينه ، ومنجز عداته ، ووارث علمه . فقال : ويحكم يا أصحاب ( محمد ) 1 رسول الله - صلى الله عليه وآله - والذي أشرتم إليه بالخلافة ليس فيه من هذه الخلال خلة واحدة ، فقالوا : ( ويحك ) 2 يا أعرابي سل عما بدا لك ، ودع ما ليس من شأنك . فقال الاعرابي : يا أبا الحسن ، يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وآله - إني خرجت من قومي محرما ، فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام - ( أ ) 3 تريد الحج فوردت على دحى وفيه بيض نعام فأخذته واشتويته 4 وأكلته ؟ فقال الاعرابي : نعم يا مولاي ، فقال له : وأتيت تسأل عن خليفة رسول الله - صلى الله عليه وآله - فارشدت إلى مجلس أبي بكر وعمر فأبديت مسألتك 5 فاختصم القوم ولم يكن فيهم من
1ليس في المصدر .
2ليس في المصدر .
3ليس في المصدر .
4في المصدر : وشويته .
5في المصدر : وأبديت بمسألتك .




