السلام - أعلمهم بالغيب ، فلم يفترق المجلس حتى أقبل رشيد الهجري يطلبهما ، فسأل أهل المجلس ) 1 عنهما ، فقالوا : قد افترقا وسمعنا هما يقولان كذا وكذا . قال رشيد لهم : رحم الله ميثما وحبيبا قد نسي أنه يزاد في عطاء الذي يجئ برأسه مائة درهم ثم ولى . فقال أهل المجلس : هذا والله أكذبهم ، فما مرت الأيام حتى رأى أصحاب 2 المجلس ميثما مصلوبا على باب عمرو بن حريث - لعنه الله - ، وجئ برأس حبيب بن مظاهر من كربلاء وقد قتل مع الحسين بن علي - عليهما السلام - إلى عبيد الله بن زياد - لعنه الله - وزيد في عطاء الذي حمل رأس حبيب 3 مائة درهم كما ذكر ، وروى كلما قال أصحاب أمير المؤمنين - عليه السلام - وأخبرهم به أمير المؤمنين - عليه السلام - . 4 الحادي والأربعون وخمسمائة إخباره - عليه السلام - بالنخلة التي يصلب عليها رشيد الهجري
823 - وعنه : بإسناده عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ] - عليه السلام - قال : خرج أمير المؤمنين - عليه السلام - ذات يوم إلى بستان البري ومعه أصحابه ، فجلس تحت نخلة ، ثم أمر بنخلة فلقطت ، فأنزل منها رطب فوضع بين




