إلا قتل الشجعان والاقران والفرسان يوم بدر وغيرها من قريش وسائر العرب [ واليهود ] 1 ، وإن كلما يأتينا به ويظهر في علي من هواه ، وكل ذلك يبلغ رسول الله - صلى الله عليه آله - حتى اجتمع التسعة المفسدون في الأرض ، في دار الأقرع بن حابس التميمي . وكان يسكنها في الوقت صهيب الرومي ، وهم التسعة الذين إذا أعدوا أمير المؤمنين - عليه السلام - معهم كان عدتهم عشرة ، وهم : أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمان بن عوف الزهري وأبو عبيدة بن الجراح . فقالوا : قد أكثر محمد رسول الله في أمر علي - عليه السلام - حتى لو أمكنه أن يقول لنا 2 اعبدوه ( لقال ) 3 . فقال سعد بن أبي وقاص : ليت محمدا أتاني 4 فيه بآية من السماء كما أتاه الله في نفسه [ الآيات ] 5 من شق القمر وغيره .وباتوا ليلتهم تلك ، فنزل نجم ( من السماء ) 6 حتى صار في ذروة جدار أمير المؤمنين - عليه السلام - متعلقا ، يضئ في سائر المدينة حتى دخل ضياؤه في البيوتات ، وفي الابار و [ في ] 7 المغارات ، وفي مواضع الظلم من منازل الناس . فذعر أهل المدينة ذعرا شديدا ، وخرجوا وهم لا يعلمون ذلك النجم على دار من
1من المصدر .
2في المصدر : للناس .
3ليس في المصدر .
4كذا في المصدر ، وفي الأصل : أتانا .
5من المصدر .
6ليس في المصدر .
7من المصدر .




