السلام - : إن أسماء بنت عميس تقرأ عليكما السلام وتقول : إن الملا يأتمرون بك ليقتلوك فأخرج إني لك من الناصحين ] 1 فقال علي - عليه السلام - : قولي لها إن الله يحيل بينهم وبين ما يريدون . ثم قام وتهيأ للصلاة وحضر المسجد ، وصلى علي 2 خلف أبي بكر [ وصلى لنفسه ] 3 وخالد بن الوليد إلى جنبه ومعه السيف . فلما جلس أبو بكر للتشهد 4 ندم على ما قال وخالف الفتنة وشدة علي - عليه السلام - وبأسه . ولم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم ، حتى ظن الناس أنه قد سهى ، ثم التفت إلى خالد فقال : يا خالد ، لا تفعل ما أمرتك به ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - : يا خالد ، ما الذي أمرك به ؟ قال : أمرني بضرب عنقك . قال : وكنت فاعلا 5 ؟ قال : إي والله لولا أنه قال : لا تفعل لقتلتك بعد التسليم . قال : فأخذ [ ه ] 6 علي فضرب به الأرض واجتمع الناس عليه ، فقال عمر : قتله 7 ورب الكعبة . فقال الناس : يا أبا الحسن ، الله الله بحق صاحب هذا القبر ، فخلى عنه . قال : فالتفت إلى عمر وأخذ بتلابيبه ، وقال : يا بن الصهاك لولا عهد من رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، وكتاب من الله سبق لعلمت
1من المصدر .
2في المصدر : " وقف " بدل " صلى علي " .
3من المصدر .
4في المصدر : في التشهد .
5في المصدر كنت تفعل .
6من المصدر .
7في المصدر : يقتله .




