علي هو الذي يخلصه من ذلك كما جعله في جيده ، وقد ألان الله له الحديد كما ألانه لداود . فشفع أبو بكر إلى علي - عليه السلام - ، فأخذ العمود وفك بعضه من بعض ) 1 . 2
807 - علي بن إبراهيم في تفسيره : قال : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عثمان بن عيسى ، وحماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - ، وذكر حديث فدك وما جرى بين فاطمة - عليها السلام - وبين أبي بكر وعمر وقال في آخر الحديث : قال عمر : الرأي أن تأمر بقتله . قال : فمن يقتله ؟ قال : خالد بن الوليد . فبعثا إلى خالد فأتاهما ، فقالا : نريد أن نحملك على أمر عظيم ، قال : احملاني على 3 ما شئتما ولو قتل علي بن أبي طالب ، قالا : فهو ذاك . قال خالد : متى أقتله ؟ قال أبو بكر : إذا حضر المسجد ، فقم بجنبه في الصلاة فإذا أنا سلمت ، فقم عليه فاضرب عنقه ، قال : نعم ، فسمعت أسماء بنت عميس ذلك وكانت تحت أبي بكر ، فقالت لجاريتها : اذهبي إلى منزل علي وفاطمة فاقرئيهما السلام وقولي لعلي : إن الملا يأتمرون بك ليقتلوك فأخرج إني لك من الناصحين 4 . فجاءت الجارية إليهما فقالت [ لعلي - عليه




