مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 141 من 537

وحجر بن عدي 1 على ربعها ، ومحمد بن أكثم على ربعها ، وخالد بن مسعود على ربعها . قال ميثم : فشككت 2 في نفسي فقلت : إن عليا ليخبرني 3 بالغيب ، فقلت له : أو كائن ذاك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : إي ورب الكعبة كذا عهده النبي - صلى الله عليه وآله - . قال : فقلت له : من يفعل ذلك بي ، يا أمير المؤمنين ؟ فقال : ليأخذنك العتل الزنيم ابن الأمة الفاجرة عبيد الله بن زياد . قال : فكان يخرج إلى الجبانة وأنا معه ، فيمر بالنخلة فيقول : يا ميثم ، إن لك ولها شأن من الشأن . قال : فلما ولي عبيد الله بن زياد الكوفة ودخلها ، تعلق علمه بالنخلة فأمر بقطعها ، فاشتراها رجل من النجارين فشقها أربع قطع ، قال ميثم : فقلت الصالح ابني : فخذ مسمارا من حديد فانقش عليه اسمي واسم أبي ، ودقه في بعض تلك الأجذاع . [ قال : ] 4 فلما مضى بعد ذلك أيام ، أتوني قومي من أهل السوق ، فقالوا : يا ميثم انهض معنا إلى الأمير نشكو إليه عامل السوق ، ونسأله أن يعزله عنا ، ويولي علينا غيره . قال : وكنت

الهوامش

1هذا ولكنه يخالف ما هو أظهر من الشمس من أن حجر بن عدي وأصحابه الثلاثة عشر قتلوا " بمرج عذراء " قتلهم معاوية بن أبي سفيان - لعنهما الله - سنة : 51 أو 53 وقيل : 50 صبرا فكيف يمكن أن يصلب مع ميثم التمار في سنة : 61 على قطعة من جذع نخلة بالكوفة بعد أن مات معاوية واستخلف يزيد وهو استعمل عبيد الله بن زياد على الكوفة فأخذ ميثم وأصحابه فصلبهم على تلك الجذوع ، فلعله هو حجر آخر ، أو سهو من الراوي أو النساخ ، والله أعلم .
2هذا أعجب من سابقه لان ميثم نفسه يخبر عليا - عليه السلام - بالغيب حيث يقول له : والله لتخضبن لحيتك . . . مع أنه ليس بإمام ولا وصي ولا معصوم فكيف يتعجب ويشك في إخباره - صلوات الله عليه - بالغيب على أنهم - عليهم السلام - ما كانوا يسرون على أحد من أخبار الغيب إلا بعد أن يمتحنوا ويبلوا أصحابهم فأيهم كانت له أهلية لذلك فيخبرونهم بذلك .
3في المصدر : ليخبرنا .
4من المصدر .
الصفحة 141 من 537