مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 136 من 537

صفوة الجبار ، على مبغضيهم لعنة الله الجبار ، ومأواه جهنم وبئس القرار . فلم تزل تكرر هذه الكلمات حتى طلع الفجر ، ثم قالت : لا إله إلا الله صادق الوعد والوعيد ، محمد رسول الله الهادي الرشيد ، علي ذو البأس الشديد ، وفاطمة وبنوها خيرة الرب الحميد ، فعلى مبغضيهم لعنة الرب المجيد . فلما وصلت البر ، فإذا رأسها رأس نعامة ، ووجهها وجه إنسان ، وقوائمها قوائم بعير ، وذنبها ذنب سمكة . فخشيت على نفسي الهلكة ، فهربت بنفسي أمامها فوقفت ، ثم قالت : لي : إنسان قف وإلا هلكت ، فوقفت ، فقالت : ما دينك ؟ فقلت : النصرانية ، فقالت : ويحك ارجع إلى دين الاسلام ، فقد حللت بفناء قوم من مسلمي الجن لا ينجو منهم إلا من كان مسلما . قلت : وكيف الاسلام ؟ قالت : تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، فقلتها ، فقالت : تمم إسلامك بموالاة علي بن أبي طالب وأولاده ، والصلاة عليهم ، والبراءة من أعدائهم . قلت : ومن أتاكم بذلك ؟ فقالت : قوم منا حضروا عند رسول الله - صلى الله عليه وآله – فسمعوه يقول إذا كان يوم القيامة تأتي الجنة ، فتنادي بلسان طلق : يا إلهي قد وعدتني تشد أركاني وتزيني ، فيقول الجليل جل جلاله : قد شددت أركانك ، وزينتك بابنة حبيبي فاطمة ( الزهراء ) 1 ، وبعلها علي بن أبي طالب ، وابنيها الحسن والحسين ، والتسعة

الهوامش

1ليس في نسخة " خ " .
الصفحة 136 من 537