السلام - ملائكة ، يسبحون ويقدسون ويكتبون [ ثواب ] 1 ذلك لمحبيه ومحبي ولده - عليهم السلام - . 2
السادس عشر وخمسمائة ما نطقت به الدابة البرية
796 - صاحب كتاب بستان الواعظين : قال : روي عن محمد بن إدريس ، قال : رأيت بمكة أسقفا وهو يطرف بالكعبة ، فقلت ( له ) 3 : ما الذي رغب بك عن دين آبائك ؟ فقال : تبدلت خيرا منه ، فقلت له : كيف ذلك ؟ قال : ركبت البحر ، فلما توسطنا البحر انكسر بنا المركب ، فعلوت لوحا ، فلم تزل الأمواج تدفعني حتى رمتني في جزيرة من جزائر البحر ، فيها أشجار كثيرة ، ولها ثمر أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، وفيها نهر جار عذب فحمدت الله على ذلك ، وقلت : آكل من الثمر وأشرب من هذا النهر حتى يأتيني الله بالفرج . فلما ذهب النهار خفت على نفسي من الدواب ، فعلوت شجرة من تلك الأشجار ، فنمت على غصن منها ، فلما كان في جوف الليل ، فإذا بدابة على وجه الماء تسبح الله ، وتقول : لا إله إلا الله العزيز الجبار ، محمد رسول الله النبي المختار ، علي بن أبي طالب سيف الله على الكفار ، فاطمة وبنوها




