: اعلم أيها الأخ أن هذا المعنى من حضور أمير المؤمنين - عليه السلام - عند الميت مشهور يروى بطرق كثيرة مذكور حتى أن بعضهم أنكر غيره ، وهذا رووه ولم ينكروه ، وهذا الامر لا ينكره عاقل ولا يستبعده إلا جاهل لأنه من أمر الله جل جلاله وقدرته ، وجميع معجزات الأنبياء والمرسلين والأئمة الراشدين والخواص جرت على أيديهم - عليهم السلام - من أفعاله وأقداره سبحانه وتعالى لان هذا ممكن وكل ممكن يقدر عليه الله سبحانه وتعالى ، وليس لاحد أن يستبعده بأن يقول الأموات في اليوم والليلة بل في الساعة الواحدة خلق كثير وكيف الجسم الواحد يرى في أمكنة متعددة يرى في وقت واحد . قيل له : ليس هذا بالنظر إلى إقدار الله جل جلاله بالعسير بل هو مرجعه إلى قوله تعالى : ( كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه ترجعون ) 1 وقد 2 أعطى الله سبحانه وتعالى أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - في الدنيا ما ينبه على ذلك ويجوز له ولا يستبعده في أمره - عليه السلام - .
787 - ومن ذلك ما رواه السيد لأجل السيد المرتضى - قدس سره - في كتاب عيون المعجزات : قال : روى أصحاب الحديث من عبد الله بن العباس أنه قال : عقمت النساء أن يأتين بمثل علي بن أبي طالب - عليه السلام - ،




