يصل إليه من حر عذابهم ما لا طاقة له به . فيقول له ملك الموت : [ يا ] 1 أيها الكافر ، تركت أولياء الله تعالى إلى أعدائه ، فاليوم لا يغنون عنك شيئا ولا تجد إلى مناص سبيلا ، فيرد عليه من العذاب ما لو قسم أدناه على أهل الدنيا لأهلكهم . ثم إذا أدلي في قبره رأى بابا من الجنة مفتوحا إلى قبره ويرى منه خيراتها ، فيقول له منكر ونكير : انظر إلى ما حرمته من تلك الخيرات . ثم يفتح له في قبره باب من النار يدخل عليه منه من عذابها فيقول : يا رب ، لا تقم الساعة ، [ يا ] 2 رب لا تقم الساعة . 3
785 - وبالاسناد أيضا عن الامام أبي محمد العسكري - عليه السلام - : قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة لا يتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزع 4 روحه وظهور ملك الموت له ، وذلك إن ملك الموت يرد على المؤمن وهو في شدة علته ، وعظم 5 ضيق صدره بما يخلفه من أمواله [ وعياله ] 6 ولما [ هو ] 7




