مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 124 من 537

أن الله تعالى يريد إظهار فضله لمن بهذه الحضرة من الملائكة ومن يسمعنا من ملائكته بعدهم لما سألناه ، ولكن أمر الله لابد من امتثاله . ثم يسألانه [ فيقولان ] 1 : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ ومن إمامك ؟ وما قبلتك 2 ؟ ومن إخوانك ؟ فيقول : الله ربي ، ومحمد نبيي ، وعلي وصيي ، ومحمد إمامي ، والكعبة قبلتي ، والمؤمنون الموالون لمحمد وعلي [ وآلهما ] 3 وأوليائهما والمعادون لأعدائهما إخواني ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأن أخاه عليا ولي الله ، وأن من نصبهم للإمامة من أطائب عترته ، وخيار ذريته خلفاء الأمة 4 ، وولاة الحق ، والقوامون بالصدق والقسط 5 ، فيقولان 6 : على هذا حييت ، وعلى هذا مت ، وعلى هذا تبعث ( حيا ) 7 إن شاء الله تعالى ، وتكون مع من تتولاه في دار كرامة الله ومستقر رحمته . قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : وإن كان لأوليائنا معاديا ، ولأعدائنا مواليا ، ولأضدادنا بألقابنا ملقبا فإذا جاءه ملك الموت لنزع روحه ، مثل الله عز وجل لذلك الفاجر ساداته الذين اتخذهم أربابا من دون الله عليهم من أنواع العذاب ما يكاد نظره إليهم يهلكه ولا يزال

الهوامش

1من المصدر .
2زاد في البحار : ومن شيعتك .
3من المصدر والبحار .
4كذا في المصدر والبحار : وفي الأصل : الأئمة .
5في المصدر : " بالعدل " بدل " بالصدق والقسط " .
6في المصدر : فيقول ، وهو لا يوافق السياق حيث أن القائل منكر ونكير .
7ليس في المصدر والبحار .
الصفحة 124 من 537