هذا المعنى كثيرة اقتصرنا على ذلك مخافة الإطالة ، وسيأتي بعد ذلك من ذلك حديث عن العسكري - عليه السلام - .
الثاني عشر وخمسمائة حضوره - عليه السلام - عند السؤال في القبر
784 - الإمام أبو محمد العسكري - عليه السلام - في تفسيره : فقيل له : يا بن رسول الله ففي القبر نعيم وعذاب ؟ قال : إي والذي بعث محمدا - صلى الله عليه وآله - بالحق نبيا ، وجعله زكيا هاديا مهديا ، وجعل أخاه عليا بالعهد وفيا ، وبالحق مليا ، ولدى الله مرضيا ، وإلى الجهاد سابقا ، ولله في أحواله موافقا ، وللمكارم حائزا ، وبنصر الله على أعدائه فائزا ، وللعلوم حاويا ، ولأولياء الله مواليا ، ولأعدائه مناويا ، وبالخيرات ناهضا ، وللقبائح رافضا ، وللشيطان مخزيا ، وللفسقة المردة مغضبا 1 ، ولمحمد - صلى الله عليه وآله - نفسا 2 وبين يديه لدي المكاره جنة وترسا آمنت به أنا وأبي علي بن أبي طالب عبد رب الأرباب ، المفضل على ذوي الألباب ، الحاوي العلوم الكتاب ، زين من يوافي يوم القيامة [ في ] 3 عرصات الحساب ، بعد محمد - صلى الله عليه وآله - صفي الكريم العزيز الوهاب ، إن في القبر نعيما يوفر الله به حظوظ




