بذلك 1 . فقال : اسكت ، أما عرفت قديما سحر بني هاشم بن عبد المطلب ؟ 2
693 - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته ، والحسن بن أبي الحسن الديلمي في كتابه وغيرهما - واللفظ للديلمي - : قال : روي عن الصادق - عليه السلام - أن أبا بكر لقي أمير المؤمنين - عليه السلام - في سكة [ من سكك ] 3 بني النجار ، فسلم عليه فصافحه ، وقال [ له ] 4 : يا أبا الحسن ، أفي نفسك شئ من استخلاف الناس إياي ، وما كان [ من ] 5 يوم السقيفة ، وكراهيتك للبيعة ؟ والله ما كان [ ذلك ] 6 من إرادتي إلا أن المسلمين أجمعوا على أمر لم يكن لي أن أخالفهم فيه ، لان النبي - صلى الله عليه وآله - قال : لا تجتمع أمتي على ضلالة . 7 فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام - : يا أبا بكر ، أمته الذين أطاعوه من بعده ، وفي عهده ، وأخذوا بهذا ، وأوفوا بما عاهدوا الله عليه ولم يبدلوا ولم يغيروا . قال له أبو بكر : والله يا علي ، لو شهد عندي الساعة من أثق به أنك أحق بهذا الامر لسلمته إليك رضي من رضي ، وسخط من سخط . فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام - : يا أبا بكر ، فهل تعلم




