أن أنفعك اليوم ؟ قال : قلت له : أيكون أحد من الناس يرى هذا ، ثم يرجع إلى الدنيا ؟ قال : [ قال : لا ، ] 1 إذا رأى هذا أبدا مات وأعظم ذلك 2 ، قال : وذلك في القرآن قول الله عز وجل : ( الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا والآخرة لا تبديل لكلمات الله ) 3 . 4
773 - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن ابن أبي يعفور ، قال : كان خطاب الجهني خليطا لنا وكان شديد النصب لآل محمد - صلى الله عليه وآله - ، وكان يصحب نجدة الحروري 5 . قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقية ، فإذا هو مغمى عليه في حد الموت ، فسمعته يقول : ما لي ولك يا علي ؟ فأخبرت بذلك أبا عبد الله - عليه السلام - . فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : رآه ورب الكعبة ( رآه ورب الكعبة ) 6 . 7
الهوامش
1من المصدر .
2أي مات موتا دائما لا رجعة بعده ، أو المعنى : ما رأى هذا قط إلا مات . وأعظم ذلك : أي عد سؤالي عظيما ، ولنا أن نجعل قوله : " وأعظم ذلك " ، عطفا على قوله : " مات " يعني مات وعد ما رأى وما بشر به عظيما ، لم يرد معهما رجوعا إلى الدنيا .
3يونس : 64 .
4الكافي : 3 \ 133 ح 8 ، وعنه البرهان : 2 \ 189 ح 2 .
5الحرورية : طائفة من الخوارج - لعنهم الله - منسوبة إلى حروراء ، وهي قرية بالكوفة رئيسهم نجدة .
6ليس في نسخة " خ " .
7الكافي : 3 \ 133 ح 9 ، عنه البحار : 6 \ 199 ح 53 وج 39 \ 238 ح 26 وج 47 \ 362 ح 76 .




