بيت رسوله فأبغضه ، ( فيقول جبرئيل : يا ملك الموت ، إن هذا كان يبغض الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه ) 1 واعنف عليه . فيدنو منه ملك الموت ، فيقول : يا عبد الله ، أخذت فكاك رهانك ، أخذت أمان براءتك [ من النار ] 2 ، تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا ؟ فيقول : لا ، فيقول : أبشر يا عدو الله بسخط الله عز وجل وعذابه والنار . أما الذي كنت تحذره فقد نزل بك . ثم يسل نفسه سلا عنيفا ، ثم يوكل بروحه ثلاثمائة شيطان ، كلهم يبزق في وجهه ويتأذى بروحه . فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب النار ، فيدخل عليه من قيحها ولهبها . 3
772 - وعنه : عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن عقبة أنه سمع أبا عبد الله - عليه السلام - يقول : إن الرجل إذا وقعت نفسه في صدره يرى . قلت : جعلت فداك وما يرى ؟ قال : يرى رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، فيقول له رسول الله - صلى الله عليه آله - : أنا رسول الله أبشر . ( ثم قال : ) 4 ثم يرى علي بن أبي طالب - عليه السلام - فيقول : أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبه ، تحب




