عليه وآله - اللواء إلى علي بن أبي طالب ، فيكون أمير الخلائق كلهم أجمعين ، يكون الخلائق كلهم تحت لوائه ، ويكون هو أميرهم ، فهذا تأويله . 1
767 - علي بن إبراهيم في تفسيره : قال : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن [ عبد الله ] 2 بن مسكان ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : ما بعث الله نبيا من لدن آدم ( فهلم جرا ) 3 إلا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين - عليه السلام - ، وهو قوله ( لتؤمنن به - يعني رسول الله - ولتنصرنه ) أمير المؤمنين . ثم قال لهم في الذر : ( أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري - أي عهدي - قالوا أقررنا قال - الله للملائكة : - فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ) 4 وهذه مع الآية التي في سورة الأحزاب في قوله : ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح ) 5 ، والآية التي في سورة الأعراف قوله : ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ) 6 وقد كتبت هذه الثلاث آيات في ثلاث سور . 7




