الأولى حتى يقتلهم [ ولا يبقى منهم مخبرا ] 1 ، ثم يبعثهم الله عز وجل ، فيدخلهم أشد عذابه مع فرعون وآل فرعون ، ثم كرة أخرى مع رسول الله - صلى الله عليه وآله - حتى يكون خليفة في الأرض ، ويكون الأئمة - عليهم السلام - عماله حتى يبعثه 2 الله علانية في الأرض كما عبد الله [ سرا ] 3 في الأرض . ثم قال : إي والله وأضعاف ذلك - ثم عقد بيده أضعافا - يعطي الله نبيه - صلى الله عليه وآله - جميع ملك أهل الدنيا منذ خلق الله الدنيا إلى يوم يفنيها حتى ينجز له موعده في كتابه كما قال 4 : ( وليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) 5 . 6
766 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : بإسناده عن سلام بن المستنير ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : لقد تسموا باسم ، ما سمى الله به أحدا إلا علي بن أبي طالب - عليه السلام - ، وما جاء تأويله . قلت : جعلت فداك متي يجئ تأويله ؟ قال : إذا جاء جمع الله أمامه النبيين والمؤمنين حتى ينصروه ، وهو قول الله : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة - إلى قوله - أنا معكم من الشاهدين ) 7 فيومئذ يدفع رسول الله - صلى الله




