مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 9 من 461

عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: نزع علي - عليه السلام - خفه بليل ليتوضأ، فبعث الله طائرا فأخذ أحد الخفين، فجعل علي - عليه السلام - يتبع الطير وهو يطير حتى أضاء له الصبح، ثم ألقى الخف فإذا حية سوداء تنساب (1). (2) السابع والثلاثون ومائتان إتيانه - عليه السلام - إلى المدائن لتجهيز سلمان - قدس الله تعالى روحه -

- 358 البرسي وغيره: في حديث وفاة سلمان - رحمة الله عليه - وهو من مشاهير الاخبار، عن الأصبغ بن نباتة - والخبر طويل - وفي آخره: قال الأصبغ بن نباتة: فبينا نحن كذلك إذ أتى رجل على بغلة شهباء ومتلثما فسلم علينا، فرددنا عليه السلام، فقال: يا أصبغ جدوا في أمر سلمان، فأخذنا في أمره، فأخذ معه (3) حنوطا وكفنا، فقال: هلموا فإن عندي ما ينوب عنه، فأتيناه بماء ومغتسل (4)، فلم يزل يغسله بيده حتى فرغ، وكفنه وصلينا عليه، فدفناه ولحده (علي - عليه السلام -) (5) بيده. فلما فرغ من دفنه وهم بالانصراف تعلقت بثوبه وقلت (6) له: يا أمير المؤمنين كيف كان مجيئك؟ ومن أعلمك بموت سلمان؟

الهوامش

1()في المصدر : فألقى الخف فإذا هي حية سوداء تنسال .
2()قرب الإسناد : 81 وعنه البحار : 41 / 232 ح 4 . وقد تقدم مع تخريجاته في معجزة : 156 .
3()كذا في الفضائل والبحار ، وفي الأصل : وأخذنا منه .
4()في الفضائل والبحار : مغسل .
5()ليس في الفضائل .
6()في الفضائل : فعلقنا به ، وقلنا له : من أنت ؟ فكشف لنا عن وجهه - عليه السلام - فسطع النور من ثناياه كالبرق الخاطف ، فإذا هو أمير المؤمنين ، فقلت .
الصفحة 9 من 461