مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 75 من 461

وما أنا والدنيا فإن محمدا * أجل صريعا (1) بين تلك الجنادل وهبها (2) أتتنا بالكنوز ودرها * وأموال قارون وملك القبائل أليس جميعا بالفناء مصيرها * ويطلب من خزانها بالطوائل فغري سوائي إنني غير راغب * بما فيك من ملك وعز ونائل فقد قنعت نفسي بما قد رزقته * فشأنك يا دنيا وأهل الغوائل فإني أخاف الله يوم لقائه * وأخشى عذابا دائما غير زائل (3) فخرج من الدنيا وليس في عنقه تبعة لاحد حتى لقى الله محمودا غير ملوم ولا مذموم، ثم اقتدت به الأئمة عليهم السلام من بعده بما قد بلغكم، لم يتلطخوا بشئ من بوائقها صلى الله عليهم أجمعين، وأحسن مثواهم. (4)

- 412 ابن شهرآشوب وغيره، واللفظ لابن شهرآشوب: قال معاوية لضرار ابن ضمرة: صف لنا (5) عليا، فقال: كان والله صواما بالنهار، قواما بالليل، يحب من اللباس أخشنه، ومن الطعام أجشبه، وكان يجلس فينا، ويبتدئ إذا سكتنا، ويجيب إذا سألنا، يقسم بالسوية، ويعدل في الرعية، لا يخاف الضعيف من جوره، ولا يطمع القوي في ميله، والله لقد رأيته (في) (6) ليلة من الليالي وقد

الهوامش

1()في البحار : 40 و 73 : رهين بقفر .
2()كذا في البحار ، وفي الأصل : وهيهات .
3()الطائل : النافع ، وعزفت نفسي عنه : زهدت فيه ، وانصرفت عنه ، والجنادل : الأحجار ، ويقال : هبني فعلت : أي احسبني فعلت وأعددني ، والطوائل : ج الطائلة وهي العداوة ، والترة والغوائل : الدواهي .
4()رواه ابن زهرة في أربعينه : 50 - 52 وعنه البحار : 77 / 196 ح 12 . وأخرجه في ج : 73 / 84 ح 47 عن شرح نهج الكيدري وفي ج 75 / 360 ح 77 وج 78 / 273 - 274 عن الغيبة للشهيد الثاني : 127 - 128 . وفي ج 40 / 329 عن مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 102 نحوه . وأورده المؤلف في حلية الأبرار : 1 / 329 عن رسالة الأهواز .
5()في المصدر والبحار : لي .
6()ليس في المصدر والبحار .
الصفحة 75 من 461