مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 63 من 461

كدنا أن نهلك خوفا، وأشفقنا عليك أكثر مما لحقنا. فقال لهم - عليه السلام -: إنه لما تراءى لي العدو وجهرت فيهم بأسماء الله تعالى فتضاءلوا، وعلمت ما حل بهم من الجزع، فتوغلت الوادي غير خائف منهم، ولو بقوا على هيئاتهم لاتيت على آخرهم، وقد كفى الله كيدهم وكفى المؤمنين (1) شرهم، وسيسبقني بقيتهم إلى النبي - صلى الله عليه وآله - فيؤمنون به، وانصرف أمير المؤمنين - عليه السلام - بمن تبعه (2) إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - فأخبره الخبر، فسري عنه ودعا له بخير، وقال له: [كيف[ (3) قد سبقك يا علي إلي من أخافه (4) الله بك فأسلم وقبلت إسلامه، ثم ارتحل بجماعة (من) (5) المسلمين حتى قطعوا الوادي آمنين غير خائفين. ثم قال الشيخ المفيد: وهذا الحديث قد روته العامة كما روته الخاصة، ولم يتناكروا شيئا منه. (6) ورواه الطبرسي في كتاب إعلام الورى، عن ابن عباس. (7)

السابع والسبعون ومائتان مسخ رجل سلحفاة

الهوامش

1()في المصدر : المسلمين .
2()في المصدر : معه .
3()من المصدر والبحار .
4()كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أخاف .
5()ليس في المصدر .
6()للشيخ المفيد - رضوان الله عليه - بيان مفيد في ذيل الحديث فقد رد على المعتزلة تناكرهم أمثال الحديث فهم في ذلك كالزنادقة في إنكارهم المغيبات ، فراجع .
7()الارشاد : 179 / - 180 ، إعلام الورى 182 وعنهما البحار : 63 / 86 ح 42 . وفي ج 39 / 175 ح 18 عن الارشاد والخرائج : 1 / 203 ح 47 ومناقب ابن شهرآشوب : 2 / 87 وفي ج 18 / 84 ح 3 عن إعلام الورى .
الصفحة 63 من 461