مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 357 من 461

ولي الله، من أحب أن يكون قبره واسعا [فسيحا[ (1) فليبن المساجد، ومن أحب أن لا تأكله الديدان تحت الأرض، (ولا يبلى جسده) (2) فليشتر بسط المساجد. (3) وعلى الباب السابع منها مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، بياض القلوب في أربع خصال: في عيادة المرضى، واتباع الجنائز، وشري أكفان الموتى، ورد القرض. (4) وعلى الباب الثامن منها مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله من أراد الدخول من هذه الأبواب الثمانية فليستمسك بأربع خصال: بالصدقة، والسخاء، وحسن الأخلاق، وكف الأذى عن عباد الله. ثم جئنا إلى (5) أبواب جهنم فإذا على الأول منها مكتوب ثلاث كلمات: من رجا الله سعد، ومن خاف الله أمن، والهالك المغرور من رجا سوى الله وخاف غيره. وعلى الباب الثاني مكتوب: ويل لشارب خمر، ويل لشاهد زور، (ويل لعاق أبويه) (6).

الهوامش

1()من الفضائل .
2()ليس في الفضائل .
3()في الفضائل : فليكنس المساجد وليكنس المساكين ، ومن أحب أن يبقى طريا نضرا لا يبلى فليكسو المساجد بالبسط ، ومن أراد أن يرى موضعه في الجنة فليسكن في المساجد .
4()كذا في الفضائل ، وفي الأصل : ورفع الغرض .
5()في الفضائل : ثم رأيت أبواب جهنم .
6()ليس في نسخة ( خ ) ، وفي الفضائل هكذا : وعلى الباب الثاني مكتوب ثلاث كلمات : من أراد ألا يكون عريانا يوم القيامة فليكس الجلود العارية في الدنيا . ومن أراد أن لا يكون عطشانا يوم العطش فليسق العطشان في الدنيا . ومن أراد ألا يكون جائعا في القيامة فليطعم البطون الجائعة في الدنيا .
الصفحة 357 من 461