به تاب (الله) (1) على آدم، وبك انجي يوسف من الجب، وأنت قصة أيوب وسبب تغير (2) نعمة الله عليه. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: أتدري ما قصة أيوب وسبب تغير نعمة الله عليه؟ قال: الله أعلم وأنت يا أمير المؤمنين. قال: لما كان عند الانبعاث للمنطق (3) شك [أيوب في ملكي[ (4) وبكى فقال: هذا خطب جليل وأمر جسيم. قال الله عز وجل: يا أيوب أتشك في صورة أقمته أنا؟ قد (5) ابتليت آدم بالبلاء، فوهبته له وصفحت عنه بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين فأنت تقول: خطب جليل وأمر جسيم؟ فوعزتي لأذيقنك من عذابي أو تتوب إلي بالطاعة لأمير المؤمنين. (ثم أدركته السعادة بي، يعني أنه تاب إلى الله وأذعن بالطاعة لأمير المؤمنين - عليه السلام -) (6). (7)
- 373 ورواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في دلائله: قال: أخبرني أخي - رضي الله عنه - قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن علي المعروف بابن البغدادي ومولده بسوري في يوم الجمعة لخمس بقين من جمادي الأولى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، قال: وجدت في الكتاب الملقب بكتاب المعضلات رواية أبي طالب محمد بن الحسين بن زيد، قال: حدث أبوه، عن أبي (8) رياح يرفعه عن




