- عليه السلام - من الخطيئة، إلى أن بعث الله يونس - عليه السلام -. فأوحى الله [إليه[ (1) أن يا يونس تول أمير المؤمنين عليا والأئمة الراشدين من صلبه - في كلام له - قال (يونس) (2): كيف أتولى من لم أره ولم أعرفه، وذهب مغاضبا. فأوحى الله تعالى إلي أن التقمي يونس ولا توهني له عظما، فمكث في بطني أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث (3) ينادي [أنه[ (4) لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، قد قبلت ولاية علي بن أبي طالب والأئمة الراشدين من ولده، فلما (أن) (5) آمن بولايتكم أمرني ربي فقذفته على ساحل البحر. [فقال زين العابدين - عليه السلام -: ارجع أيها الحوت إلى وكرك! واستوى الماء[ (6). (7)
الهوامش
1()من المصدر والبحار .
2()ليس في المصدر والبحار .
3()في المصدر : مئات .
4()من المصدر والبحار .
5()ليس في المصدر .
6()من المصدر والبحار .
7()مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 138 وعنه الحبار : 46 / 39 ضمن ح 33 وج 14 / 401 ح 15 والعوالم : 18 / 54 ح 1 . وأورده المؤلف في تفسير البرهان : 4 / 37 ح 8 . والحديث كما ترى يقول بمعصية الأنبياء - عليهم السلام - وعدم قبول الولاية ثم توبتهم ورجوعهم إليها ، فلعله محمول على ما حمل عليه الآيات القرآنية الدالة على معصيتهم ثم رجوعهم - عليهم السلام - لأنهم معصومون بإجماع من علماء المذهب ، حتى أكثر علماء أهل السنة يقولون بعصمتهم - عليهم السلام - ، ويمكن حمله على العجز عن درك مقامات أهل البيت - عليهم السلام - حتى من الأنبياء - عليهم السلام - كما يفهم من متن الحديث ، والله أعلم .




