مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 241 من 461

هارون بن سعيد، قال: سمعت أمير المؤمنين يقول لعمر (بن الخطاب) (1): من علمك الجهالة يا مغرور، أما والله لو كنت بصيرا، أو كنت بما أمرك به رسول الله صلى الله عليه وآله خبيرا، أو كنت في دينك تاجرا نحريرا لركبت العقر، ولفرشت القصب، ولما أحببت أن تتمثل لك الرجال قياما، ولما ظلمت عترة النبي صلى الله عليه وآله بقبيح الفعل، غير اني أراك في الدنيا قتيلا [بجراحة[ (2) من عبد أم معمر، تحكم عليه بالجور فيقتلك توفيقا (3) يدخل به والله الجنان على الرغم منك. (والله) (4) لو كنت من رسول الله صلى الله عليه وآله سامعا ومطيعا لما وضعت سيفك على عاتقك، ولما خطبت على المنبر، ولكأني (5) بك وقد دعيت فأجبت، ونودي باسمك فأحجمت، وإن لك [بعد القتل[ (6) لهتك ستر، وصلبا ولصاحبك (7) الذي اختارك، وقمت مقامه من بعده. فقال له عمر: يا أبا الحسن، أما تستحي لنفسك من هذا التهكن؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: [والله[ (8) ما قلت (لك) (9) إلا ما سمعت (من رسول الله صلى الله عليه وآله) (10)، وما نطقت إلا بما علمت. قال: فمتى هذا، يا أمير المؤمنين؟

الهوامش

1()ليس في المصدرين .
2()من المصدرين .
3()في الارشاد : وتوفيقا ، وفي الهداية : فيفنيك توفيقا .
4()ليس في الارشاد .
5()في الارشاد : وكأني .
6()من الارشاد .
7()كذا في الارشاد ، وفي الأصل : ليهتك سترك وصلب وصاحبك ، وهو تصحيف .
8()من المصدرين .
9()ليس في المصدرين .
10()ليس في المصدرين .
الصفحة 241 من 461