يخاطب أهل الكوفة: كيف أنتم إذ نزل بكم (خير) (1) ذرية نبيكم (2) فعمدتم إليه فقتلتموه؟ قالوا: معاذ الله لئن أتانا الله في ذلك لنبلون عذرا (3). فقال: عليه السلام: هم أوردوه في الغرور وغررا * أرادوا نجاة ولا عذر (4) (5) الثلاثون وثلاثمائة إخباره عليه السلام أن البراء بن عازب لا ينصر الحسين عليه السلام
- 484 ابن شهرآشوب: عن أحمد بن صبيح (6)، عن يحيى بن المساور العابد، عن إسماعيل بن (أبي) (7) زياد، قال: إن عليا عليه السلام قال للبراء بن عازب: يا براء يقتل ابني الحسين عليه السلام وأنت حي لا تنصره. فلما قتل الحسين عليه السلام كان البراء يقول: صدق (والله) (8) أمير المؤمنين
الهوامش
1()ليس في المصدر والبحار .
2()في المصدر : رسولكم .
3()كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : لا أرانا الله ذلك لتكون غدرا .
4()كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : هم أورده في الغرور وغروا أرادوا نجاة ولا غدر ، وهو تصحيف .
5()مناقب آل أبي طالب : 2 / 270 وعنه البحار : 41 / 314 ذ ح 40 .
6()في المصدر والبحار : إسماعيل ، وأحمد بن الصبيح هو أبو عبد الله الأسدي ، كوفي ثقة ، وليس من الزيدية . ( رجال النجاشي ) .
7()ليس في المصدر والبحار ، وهو إسماعيل بن أبي زياد السلمي : ثقة ، كوفي ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام . ( رجال النجاشي ) .
8()ليس في نسخة ( خ ) .




