السابع والعشرون وثلاثمائة إخباره عليه السلام أن ابنه عبد الله يذبح في فسطاطه لا يدرى من قتله - 481 الراوندي: روي عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: جمع أمير المؤمنين عليه السلام بنيه وهم اثنا عشر ذكرا، فقال لهم: إن [الله[ (1) أحب أن يجعل في سنته من يعقوب إذ جمع بنيه وهم اثنا عشر ذكرا فقال لهم: إني أوصي إلى يوسف، فاسمعوا له، وأطيعوا، وإني (2) أوصي إلى الحسن والحسين، فاسمعوا لهما وأطيعوا. فقال [له[ (3) عبد الله ابنه: أدون محمد بن علي يعني محمد بن الحنفية؟ فقال له: أجرأة علي في حياتي؟! كأني بك قد وجدت مذبوحا في فسطاطك لا يدرى من قتلك. فلما كان في زمان المختار أتاه فقال (له: ولني عملا، قال) (4): لست هناك، فغضب فذهب إلى مصعب بن الزبير وهو بالبصرة، فقال: ولني قتال أهل الكوفة، فكان على مقدمة مصعب، فالتقوا بحروراء (5)، فلما حجز (6) الليل بينهم أصبحوا وقد وجدوه مذبوحا في فسطاطه، لا يدرى من قتله. (7)
1()من المصدر .
2()في المصدر والبحار : وأنا .
3()من المصدر والبحار .
4()ليس في المصدر والبحار ونسخة ( خ ) .
5()كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بجزور ، وهو تصحيف . وحروراء بفتحتين وسكون الواو قرية بظاهر الكوفة ، وقيل : موضع على ميلين منها . . . ( مراصد الاطلاع ) .
6()في المصدر : حجر ، وكلاهما بمعني المنع .
7()خرائج الراوندي : 1 / 184 ح 17 وعنه البحار : 41 / 295 ح 19 وج 42 / 87 ح 15 وإثبات الهداة : 2 / 457 ح 193 وص 550 ح 26 .




