الحادي والعشرون وثلاثمائة إخباره عليه السلام أن ميثم التمار يقتل 469 السيد الرضي في الخصائص: بإسناد إلى ابن ميثم التمار (1)، قال: سمعت أبي (2) يقول: دعاني أمير المؤمنين عليه السلام يوما، فقال لي، يا ميثم كيف [أنت[ (3) إذا دعاك دعي بني أمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة مني؟ قلت: إذا والله أصبر، وذلك في الله قليل، قال: يا ميثم، إذا تكون معي في درجتي. فكان ميثم يمر بعريف (4) قومه فيقول: يا فلان كأني بك قد دعاك دعي بني أمية وابن دعيها فيطلبني منك، فتقول هو بمكة، فيقول: لا أدري ما تقول، ولابد لك أن تأتي به، فتخرج إلى القادسية فتقيم بها أياما، فإذا قدمت عليك ذهبت (5) بي إليه حتى يقتلني على باب دار عمرو بن حريث (6)، فإذا كان اليوم الثالث ابتدر من منخري دم عبيط. [قال:[ (7) وكان ميثم يمر في السبخة بنخلة فيضرب بيده عليها، ويقول:
الهوامش
1()هو عمران بن ميثم التمار الأسدي من أصحاب السجاد والصادقين عليهم السلام وثقه النجاشي ، وقد يقال : صالح بن ميثم . ( معجم الرجال ) .
2()ميثم بن يحيى التمار من أجلة أصحاب علي عليه السلام ومن الأركان التابعين ومن أصحاب أمير المؤمنين عليهم السلام قتل في حب علي وأولاده عليهم السلام صلبه الدعي بن الدعي ، عبيد الله بن زياد بن أبيه لعنه الله وكان الباقر عليه السلام يحبه حبا شديدا . ( معجم الرجال ) .
3()من المصدر .
4()العريف : العالم بالشئ من يعرف أصحابه ، القيم بأمر القوم .
5()كذا في المصدر ، وفي الأصل : قدمت .
6()عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي القرشي ، مات بالكوفة سنة : 85 ، ولى إمرة الكوفة لزياد ثم لابنه : عبيد الله ، ( والإصابة وأسد الغابة ) .
7()من المصدر .




