مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 153 من 461

فأعاد عليه الرجل، فقال عليه السلام له: لم يمت، وأعرض عنه بوجهه، فأعاد عليه الثالثة، فقال: سبحان الله أخبرك انه (قد) (1) مات فتقول: لم يمت؟ فقال علي عليه السلام: والذي نفسي بيده لا يموت حتى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جماز. قال: فسمع [ذلك[ (2) حبيب بن جماز فأتى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: أنشدك (3) الله في فإني لك شيعة وقد ذكرتني بأمر لا والله لا أعرفه من نفسي. فقال له علي عليه السلام: [ومن أنت؟ قال: أنا حبيب بن جماز. فقال له علي عليه السلام[ (4) إن كنت حبيب بن جماز (فلا يحملها غيرك) (5) أو فلتحملنها فولى عنه حبيب وأقبل أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن كنت حبيبا، لتحملنها. قال أبو حمزة: فوالله ما مات (خالد بن عرفطة) (6) حتى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي - عليهما السلام وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته، وحبيب (بن جماز) (7) صاحب رايته. (8)

الهوامش

1()ليس في البحار .
2()من المصدر والبحار .
3()كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أنشدتك .
4()ليس في البحار .
5()ليس في البصائر والبحار .
6()ليس في البحار .
7()ليس في البحار .
8()الاختصاص : 280 وعنه وعن البصائر البحار : 41 / 288 ح 2 وج 42 / 161 ح 33 وج 44 / 53 عن مقاتل الطالبيين : 49 وفي ص : 259 ح 11 عن البصائر : 85 ، و 298 ح 11 ، وفي ج 41 / 336 عن مشارق الأنوار . وانظر إرشاد المفيد : 173 ، وإعلام الورى : 177 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : 2 / 286 و 1 / 208 ، والعوالم : 16 / 166 ، وإثبات الهداة : 2 / 439 ح 118 ، وتيسير المطالب : 37 ، والملاحم والفتن لابن طاووس : 113 ب 23 ، ودلائل الصدق : 2 / 343 ، وكشف اليقين : 27 ، وإحقاق الحق : 8 / 169 ، والهداية الكبرى 161 ، والثاقب في المناقب : 267 ، وإرشاد الديلمي : 2 / 255 ، وخرائج الراوندي : 2 / 745 ، ونهج الحق : 243 ، والايضاح لابن شاذان : 34 وغيرها .
الصفحة 153 من 461