مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 2 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 134 من 461

وسطي فضربت ضربة بالسيف يسبق (1) السيف الدم. قالت: فأنت له، فاذهب بكتابي هذا فادفعه إلى ضاعنا رأيته أو مقيما، أما إنك إن رأيته راكبا (2) على بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله متنكبا قوسه، معلقا كنانته على قربوس سرجه، وأصحابه خلفه كأنهم طير صواف، فتعطيه كتابي هذا، وإن عرض عليك طعامه وشرابه فلا تناولن منه شيئا فإن فيه السحر!! قال: فاستقبلته راكبا (كما قالت) (3) فناولته الكتاب، ففض خاتمه، ثم قرأه، فقال: تبلغ إلى منزلنا فتصيب من طعامنا وشرابنا فنكتب جواب كتابك. فقال: هذا والله ما لا يكون؟ قال: فسار خلفه (4) فأحدق به أصحابه، ثم قال له: أسألك؟ قال: نعم، قال: وتجييني؟ قال: نعم. قال: فنشدتك الله (5) هل قالت: التمسوا لي رجلا (شديد العدواة لهذا الرجل فاتي) (6) بك، فقالت لك: ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل؟ فقلت: كثيرا ما أتمنى على ربي أنه وأصحابه في وسطي، واني ضربت ضربة [بالسيف[ (7) يسبق السيف الدم؟ قال: اللهم نعم قال: فنشدتك الله، أقالت لك: اذهب بكتابي هذا فادفعه إليه ضاعنا كان

الهوامش

1()كذا في البحار ، وفى المصدر يصبغ فسبق ، وفي الأصل : فسبق .
2()في البحار : إن رأيته ظاعنا رأيته راكبا .
3()ليس في المصدر والبحار .
4()في البحار : فساء خلقه .
5()في المصدر : نشدتك بالله .
6()في المصدر والبحار : شديدا عداوته . . . فأتوها .
7()من المصدر والبحار .
الصفحة 134 من 461