الله عليه وآله - عليا يوم الطائف فطالت مناجاته إياه، فقيل له: لقد طالت مناجاتك اليوم عليا؟ فقال: ما أنا ناجيته ولكن الله ناجاه. 1
39 وعنه: قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان بن الأزهر المعروف بابن السوادي الصيرفي 2 قدم علينا واسطا، قلت له: أخبركم أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز 3 وأذن لكم في روايته عنه، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس 4، حدثنا عمار الدهني 5، عن أبي الزبير، عن جابر ابن عبد الله، قال: ناجى رسول الله - صلى الله عليه وآله - عليا يوم الطائف فأطال نجواه، فقال رجل: لقد أطال نجواه ابن عمه، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وآله - فقال: ما [ أنا ] 6 انتجيته ولكن الله انتجاه. 7
الهوامش
1مناقب ابن المغازلي: 124 ح 162 وعنه العمدة لابن البطريق: 361 ح 701 وغاية المرام: 526 ح 1 وأخرجه في البحار: 39 / 156 ح 19 عن العمدة. ورواه في تاريخ بغداد: 7 / 403 بإسناده عن وهب بن بقية مثله.
2أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان بن الفرج بن الأزهر المعروف بابن السوادي الصيرفي، توفي سنة: 445 (تاريخ بغداد)، وفي المصدر: المعروف بابن الدبثائي.
3هو: أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران، أبو بكر البزاز، توفي سنة: 383 (تاريخ بغداد).
4عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا: عبد الجبار بن العباس الهمداني الشبامي.
5هو: عمار بن خباب، أبو معاوية البجلي الدهني، وثقه النجاشي في ترجمة ابنه: (معاوية) قائلا: وكان أبوه: عمار ثقة في العامة، وجها، توفي سنة: 133.
6من المصدر.
7مناقب ابن المغازلي: 124 ح 163 وعنه ابن البطريق في العمدة: 361 وغاية المرام: 526 ح 2. وأخرجه من طريق ابن المغازلي، العلامة الشهير بابن حسنويه في در بحر المناقب: 47 على ما في إحقاق الحق: 6 / 529.




