الرجل، وإن توافق أربعة وأبى اثنان قتل الاثنان. فلما توافقوا جميعا على رأي واحد قال (لهم) 1 علي بن أبي طالب: إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول (لكم) 2 فإن يكن حقا فاقبلوه، وإن يكن باطلا فأنكروه. قالوا: قل، ثم ذكر الحديث بذكر ما خصه الله سبحانه من الفضائل ويناشدهم الله تعالى في ذلك ويقولون اللهم نعم. وقال في الحديث: قال: أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - ناجاني يوم الطائف دون الناس فأطال ذلك، فقال بعضكم: يا رسول الله إنك انتجيت عليا دوننا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: ما أنا انتجيته، بل الله عز وجل انتجاه، قالوا: نعم. 3
37 ابن شهرآشوب في مناقبه: عن الترمذي 4 في الجامع، وأبو يعلي في المسند 5، وأبو بكر بن مردويه 6 في الأمالي، والخطيب في الأربعين، والسمعاني في الفضائل مسندا إلى جابر، قال: ناجى النبي - صلى الله عليه وآله - يوم الطائف عليا فأطال نجواه، فقال أحد الرجلين للآخر: لقد طال نجواه مع ابن عمه. وفي رواية الترمذي: فقال الناس: لقد طال نجواه، وبلغ ذلك النبي




