حول حياتهم وتأريخهم، ولقد كان السيد - رحمه الله - لشدة ورعه وتقواه، كثيرا ما يمنع المؤمنين الأتقياء من مدح أنفسهم، فما بالك بنفسه!!؟ عرفه الرجاليون بتعاريف تتشابه وتتفاوت فيما بينها في وصف منزلته الدينية والعلمية، ويمكن جمعها في هذا الإطار المبارك: " الامامي، الفاضل، العالم، الماهر، المدقق، الفقيه، العارف بالتفسير والعربية والرجال، المحدث، الجامع، المتتبع للاخبار بما لم يسبق إليه سابق سوى شيخنا المجلسي - رحمه الله -، الصالح، الورع، العابد، الزاهد، الثقة،.. ". وعن عدالته وتقواه واستقامته يكفي أن ننقل ما قاله المحدث القمي - رحمه الله -: (وبلغ في القدس والتقوى بمرتبة قال صاحب الجواهر في (بحث) العدالة: لو كان معنى العدالة: الملكة دون حسن الظاهر، لا يمكن الحكم بعدالة شخص أبدا إلا في مثل المقدس الأردبيلي، والسيد هاشم، على ما نقل من أحوالهما). 1 انتهت إلى السيد - رحمه الله - رئاسة البلد، بعد الشيخ محمد بن ماجد بن مسعود البحراني الماحوزي - فقام بالقضاء في البلاد، وتولي الأمور الحسبية، وقام بذلك أحسن قيام، وقمع أيدي الظلمة والحكام، ونشر الامر بالمعروف والنهى عن المنكر، وبالغ في ذلك وأكثر، ولم تأخذه لومة لائم في الدين، وكان من الأتقياء المتورعين، شديدا على الملوك والسلاطين. لم يقف متتبعو حياة
1سفينة البحار: 2 / 717.




