30 وروي بهذا الاسناد، عن أبي رافع: [ قال: ] 1 إن الله ناجى عليا - عليه السلام - يوم غسل رسول الله - صلى الله عليه وآله -.2
31 محمد بن عيسى بن عبيد، عن القاسم بن عروة 3، عن عاصم ابن حميد 4، عن معاوية بن عمار، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: لما كان يوم الطائف انتجى رسول الله - صلى الله عليه وآله - عليا - عليه السلام -، فقال أبو بكر وعمر: انتجيته دوننا. فقال: ما انتجيته، بل الله انتجاه. 5
32 علي بن محمد بن علي بن سعيد، عن حمدان بن سليمان النيشابوري، عن عبد الله بن محمد اليماني، عن منيع، عن يونس، عن علي بن أعين، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - لأهل الطائف: [ يا أهل الطائف ] 6 لأبعثن إليكم رجلا كنفسي يفتح الله به [ الخير سيفه سوطه ] 7 فيشرف الناس له 8، فلما أصبح دعا عليا - عليه السلام -
الهوامش
1من البحار والبصائر.
2الاختصاص: 200 وعنه البحار 39 / 155 ح 13 وعن بصائر الدرجات: 411 ح 7. وأخرجه في البحار: 22 / 515 ح 17 عن البصائر.
3هو: أبو القاسم بن عروة، أبو محمد، مولى أبي أيوب الخوزي، بغدادي، وبها توفي، وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق - عليه السلام -.
4هو: عاصم بن حميد الحناط الحنفي، أبو الفضل، مولى كوفي، ثقة، عين، صدوق، روى عن أبي عبد الله - عليه السلام -. " رجال النجاشي ".
5الاختصاص: 200. وأخرجه في البحار 39 / 154 و 155 ح 10 و 14 عن بصائر الدرجات: 411 ح 4 و 8.
6من المصدر.
7من المصدر والبحار، وفي البحار: الخيبر، وهو تصحيف.
8هكذا في المصدر والبحار وبصائر الدرجات، وفي الأصل: لها.




