فكيف لا أفعل أنا ذلك وعندي مائة كتاب وأربعة وعشرين كتاب 1؟! أنزل الله تعالى على شيث ابن آدم خمسين صحيفة، وعلى إدريس - عليه السلام - ثلاثين [ صحيفة، وعلى نوح - عليه السلام - عشرين صحيفة ] 2، وعلى إبراهيم الخليل عشرين [ صحيفة ] 3 والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم، فقلت: صدقت يا أمير المؤمنين، هكذا يكون الامام - عليه السلام -. فقال [ الامام - عليه السلام - ] 4: اعلم يا سلمان أن الشاك في أمورنا وعلومنا كالممتري في معرفتنا وحقوقنا، وقد فرض الله عز وجل [ ولايتنا ] 5 في كتابه في غير موضع، وبين فيه ما وجب العمل به وهو غير مكشوف 6. 7 الخامس والعشرون ومائتان مائة الناقة التي أخرجها - عليه السلام - من الصخرة وعد رسول الله - صلى الله عليه وآله –
الهوامش
1كذا في النوادر والبحار، وما في الأصل (مائة ألف كتاب وأربعة وعشرين ألف كتاب) مصحف، وقال في ذيل ص 18 من النوادر: والظاهر أن كليهما - المدينة والنوادر - تصحيف لما روى الصدوق بإسناده إلى أبي ذر ضمن حديث أنه قال: يا رسول الله كم أنزل الله تعالى من كتاب؟ قال: مائة كتاب وأربعة كتب، إلى آخر الحديث في معاني الأخبار: 333 ضمن ح 1 والخصال: 2 / 524 ومثله المفيد في الإختصاص: 258 عن ابن عباس.
2من النوادر.
3من النوادر.
4من النوادر.
5من النوادر.
6الظاهر (وهو مكشوف) كما في تأويل الآيات.
7نوادر المعجزات: 15 ح 1. وأخرجه في البحار: 42 / 50 ح 1 عن بعض الكتب، وفي إثبات الهداة: 2 / 525 ح 501 عن البحار. وأورده من قوله - عليه السلام - (يا سلمان الويل كل الويل) في تأويل الآيات: 1 / 240 ح 24 وعنه البحار: 26 / 221 ح 47 وعن إرشاد القلوب: 416.




