الحجاز. فقال [ علي ] 1 - عليه السلام -: أمعك حجة؟ قال: نعم، ودفع الوثيقة إليه. فقال [ أمير المؤمنين ] 2 - عليه السلام -: (فلتخرج ناد يا سلمان) 3 في الناس، ألا من أراد أن ينظر إلى قضاء دين رسول الله - صلى الله عليه وآله - فليخرج [ غدا ] 4 إلى خارج المدينة. فلما كان بالغداة خرج للناس 5 وقال المنافقون: كيف يقضي الدين وليس معه شئ؟! غدا يفتضح، ومن أين له ثمانون ناقد حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها (من) 6 طرائف اليمن ونقط الحجاز؟! فلما كان الغد اجتمع الناس، وخرج علي - عليه السلام - في أهله ومحبيه، و (في) 7 الجماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله -، وأسر إلى ابنه الحسن سرا لم يدر أحد ما هو، ثم قال: يا أبا الصمصام امض مع ابني الحسن إلى كثيب الرمل. فمضى ومعه 8 أبو الصمصام، وصلى ركعتين عند الكثيب، وكلم الأرض بكلمات لا يدري ما هي، وضرب [ الأرض - أي ] 9 الكثيب - بقضيب رسول الله - صلى الله عليه وآله - فانفجر الكثيب عن صخرة ململمة 10، مكتوب عليها سطران [
1من المصدر.
2من المصدر.
3في المصدر: يا سلمان ناد.
4من المصدر.
5في المصدر: الناس.
6ليس في المصدر.
7ليس في المصدر.
8في المصدر: فخرج الحسن - عليه السلام - ومضى معه.
9من المصدر.
10ململمة: مستديرة.




